حبيب الله الهاشمي الخوئي

210

منهاج البراعة في شرح نهج البلاغة

إلى غير ذلك ممّا رواها الأصحاب وتركنا روايتها مخافة الاطناب . الثالث قال العلامة الحلَّي طاب ثراه في كتاب كشف الحقّ ونهج الصّدق : خرجت عايشة إلى قتال أمير المؤمنين صلوات اللَّه عليه ومعلوم أنّها عاصية بذلك . أمّا أوّلا فلأنّ اللَّه قد نهاها عن الخروج وأمرها بالاستقرار في منزلها فهتكت حجاب اللَّه ورسوله وتبرّجت وسافرت في محفل عظيم وجمّ غفير يزيد على ستّة عشر ألفا . وأمّا ثانيا فلأنّها ليست وليّ الدّم حتّى تطالب به ولا لها حكم الخلافة فبأيّ وجه خرجت للطلب . وأمّا ثالثا فلأنّها طلبته من غير من عليه الحقّ لأنّ أمير المؤمنين عليه السّلام لم يحضر قتله ولا أمر به ولا واطأ عليه وقد ذكر ذلك كثيرا . وأمّا رابعا فلأنّها كانت تحرّض على قتل عثمان وتقول : اقتلوا نعثلا قتل اللَّه نعثلا فلمّا بلغها قتله فرحت بذلك ، فلمّا قام أمير المؤمنين عليه السّلام بالخلافة أسندت القتل إليه وطالبته بدمه لبغضها له وعداوتها معه ، ثمّ مع ذلك تبعها خلق عظيم وساعدها عليه جماعة كثيرة الوفا مضاعفة ، وفاطمة سلام اللَّه عليها لمّا جاءت تطالب بحقّ ارثها الذي جعله اللَّه لها في كتابه العزيز وهي محقّة فيه لم يتبعها مخلوق ولم يساعدها بشر انتهى كلامه . الترجمة از جملهء كلام فصاحت نظام آن امام عاليمقام است كه در مذمت بصره وأهل آن فرموده : بوديد شما لشكر زن كه عايشه است وتابعان بهيمة كه جمل أو بود آواز كرد آن جمل ، پس جواب داديد آن را وپى كرده شد پس گريختيد ، خلقهاى شما رذيل وحقير است وعهد شما مخالفت است وشقاق ، ودين شما دوروئى است ونفاق ، وآب شما بي مزه است وشور ، أقامت كننده در ميان شما رهين است بگناه خويش ، ورحلت نماينده از شما دريافته شده است برحمة پروردگار خود ، گويا من